224

Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-Damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

(١/ ٣٤) (٣٠) وقال: لا يصح، ونقل من ابن حبان: لا يحل الاحتجاج برواية درست بن زياد، وقال يحيى: ليس بشيء. ا. هـ.
والحديث أورده ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٣٥٩) مضعفًا له فيما أنكر من أحاديث «دُرُست».
ومثله ابن عدي في «الكامل» (٣/ ١٠٢).
وضعف الحديث أيضًا ابنُ كثير في «تفسيره» - (سورة التكوير) - (١٤/ ٢٥٨)، بيزيد الرقاشي، وقال: والذي رواه البخاري في الصحيح بدون هذه الزيادة ... ثم أورد إسناد البخاري ومتنه.
وأورد الحديثَ ابنُ عِرَاق في «تنزيه الشريعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعة» (١/ ١٩٠) (٣٧)، والسيوطي في «اللآلي المصنوعة» (١/ ٧٥)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٤٥٩) (١٣٠٣).
غريب الحديث:
(عَقِيران في النار): من عَقِر إذا بقي مكانه، لا يتقدم ولا يتأخر، فزعًا، أو أسفًا، أو خجلًا، وأصله من عَقَرْتُ به إذا أطلتُ حبسه. قال ابن الأثير: (قيل: لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله: ... كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣) (الأنبياء:٣٣) ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يُعذِّب بهما أهلها،
بحيث لا يبرحانها، صارا كأنهما زَمِنان عقيران، حكى ذلك أبو موسى، وهو كما تراه). ا. هـ
[«الفائق» (٢/ ١٦٩)، «النهاية» (٣/ ٢٧٥)، «لسان العرب» (٤/ ٥٩٣)]
* * *

1 / 328