وأخرجها أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي في «أخبار مكة» (٢/ ١٥٦) قال: حدثني جدي.
كلاهما: [الحميدي، أحمد الأزرقي] عن ابن عيينة، به. لكن جعل الداخل والسائل على الثلاثة [أبي بكر، عامر، بلال] هو الرسولُ ﷺ، لا عائشة.
وفيه ذكر الشاهد: «كالثور يحمي جلده ...».
- وأما رواية عبدة بن سليمان، فأخرجها الإمام مسلم في «صحيحه» (ص ٥٤١) كتاب الحج (١٣٧٦).
والبيهقي في «دلائل النبوة» (٢/ ٥٦٨) من طريق الحسن بن سفيان.
كلاهما: (مسلم، والحسن بن سفيان) عن ابن أبي شيبة، عن عبدة، به. مختصرًا، وليس فيه ذكر لعامر.
- وأما رواية عبد الله بن نمير، فأخرجها الإمام مسلم في «صحيحه» (ص ٥٤١) كتاب الحج، حديث (١٣٧٦) عن أبي كريب، عن أبي أسامة وابن نمير، عن هشام، به. قال: بنحوه. أي بنحو حديث عبدة.
وأخرجها أحمد في «مسنده» (٤٠/ ٣٣٢) (٢٤٢٨٨) عن ابن نمير، عن هشام، به مختصرًا، وفيه الاقتصار على ذكر أبي بكر ودعاء النبي ﷺ. وليس فيه الشاهد.
- وأما رواية حماد بن أسامة، فأخرجها البخاري في «صحيحه» (ص ٣٥٨) أبواب فضائل المدينة، حديث (١٨٨٩) عن عُبيد بن إسماعيل، وأخرجها مسلم في «صحيحه» (ص ٥٤١) كتاب الحج، حديث (١٣٧٦) عن أبي كريب.
والبيهقي في «الدلائل» (٢/ ٥٦٦) من طريق هارون بن عبد الله.