574

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

تنبيه:
من تاريخ البخاري (٢: ٢٣) رحمه الله تعالى: أسلم مولى عمر بن الخطاب، أبو خالد، كان من سبي اليمن سمع عمر رضي الله تعالى عنه. وعن ابن إسحاق:
بعث أبو بكر عمر رضي الله تعالى عنهما سنة إحدى عشرة فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم. وعن زيد بن عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم: توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة وصلّى عليه مروان.
فوائد لغوية في ثماني مسائل:
الأولى: في «المعجم» (٤٣٧) حرة واقم بالواو والقاف: أطم من آطام المدينة نسبت إليه الحرّة.
الثانية: في «المعجم» (٨٣٠) أيضا صرار بصاد مهملة مكسورة وراءين مهملتين بينهما ألف: بئر قديمة على ثلاثة أميال عن المدينة تلقاء حرّة واقم.
تنبيه:
قول المرأة قصّر بنا الليل والبرد: تريد والله أعلم أنهم أدركهم الليل واشتد عليهم البرد فنزلوا هنا لك وقصّروا عن الوصول إلى المدينة.
الثالثة: في «الأفعال» لابن طريف: ضغا الكلب وغيره ضغاء: صوّت وأضغى أيضا.
الرابعة: في «المحكم» (٢: ١١) العدل: نصف الحمل يكون على أحد جنبي البعير.
الخامسة: في «المحكم» (٦: ٤١٦) الكب: الشيء المجتمع من تراب وغيره، وكبّة الغزل: ما جمع منه. وبالضم ضبطها الفارابي.
السادسة: قوله وأنا أحرّ لك «١»: أي أصنع لك حساء. ذكره أبو علي في كتابه

(١) م ط: وأنا أحسّ لك؛ (قلت: استمر الوهم في النسختين لورود لفظة الحساء؛ ولكن «حسّ» لا يصاغ منها «حساء») وصوابه: وأنا أحر لك أي أصنع الحريرة، والحريرة هي الحساء المطبوخ من الدقيق والدسم والماء (النهاية لابن الأثير ١: ٢١٦) .

1 / 593