576

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

الباب الخامس في الكيّال
روى البخاري (٣: ٨٨) رحمه الله تعالى عن المقدام بن معد يكرب عن النبي ﷺ قال: كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه.
وروى مسلم (١: ٤٥٦) رحمه الله تعالى عن ابن عمر قال: أعطى رسول الله ﷺ خيبر بشطر ما يخرج منها من تمر أو زرع، فكان يعطي أزواجه كلّ سنة مائة وسق: ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير.
وروى مسلم (١: ٤٤٦) رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله ﷺ: من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يكتاله.
فائدة لغوية:
الجوهري (٥: ١٨١٤): كلت الطعام كيلا ومكالا ومكيلا أيضا وهو شاذّ.
ابن سيده: واكتلته؛ الجوهري (١٨١٤) والاسم: الكيلة بالكسر، يقال: إنه لحسن الكيلة مثل الجلسة والركبة، وفي المثل: «أحشفا وسوء كيلة» أي أتجمع عليّ أن تعطيني حشفا وأن تسيء لي الكيل؟ ويقال: كلته بمعنى كلت له، ويقال: كال المعطي واكتال الآخذ، وكيل الطعام على ما لم يسمّ فاعله، وكايلته وتكايلنا إذا كال لك وكلت له فهو مكائل بالهمز. ابن سيده: وكاله طعاما، وكاله له، والكيل والمكيل والمكيال والمكيلة: ما كيل به، الأخيرة: نادرة. ورجل كيّال من الكيل.

1 / 595