630

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

الباب الثاني في الوكيل يوكله الإمام في الامور المالية
روى أبو داود (٢: ٢٨٢) رحمه الله تعالى عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: أردت الخروج إلى خيبر فأتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه وقلت له: إني أريد الخروج إلى خيبر فقال: إذا أتيت وكيلي فخذ منه خمسة عشر وسقا، فإن ابتغى منك آية فضع يدك على ترقوته.
وقال ابن فتحون في كتاب «الذيل» له «١»: مروان بن الجذع بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري، قال: أسلم وهو شيخ كبير وأسلم ابنه مرداس وشهد الحديبية وكان أمين رسول الله ﷺ على سهمان خيبر، قاله الكلبي.
وفي «جماهر» ابن حزم (٣٥٨- ٣٥٩): مروان بن الجذع بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم، أسلم وهو شيخ كبير وابنه مرداس بن مروان شهد الحديبية، وكان أمين رسول الله ﷺ على سهمان خيبر، فزاد في نسبه الحارث بين زيد وابن حرام.
فوائد لغوية في ثلاث مسائل:
الأولى: في «الصحاح» (٦: ٢٢٧٥) الآية: العلامة والجمع آي وآياء وآيات وأنشد أبو زيد «٢»: [من الرجز]
لم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وأرمدائه

(١) قارن بالإصابة ٦: ٨٣.
(٢) اللسان والتاج (رمد، أيا) .

1 / 651