644

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

فوائد لغوية في أربع مسائل:
الأولى: في «المحكم»: داويت السّقم: عانيته، والدّواء والدّواء والدّواء:
ما داويته به. وقال الجوهري (٦: ٢٣٤٢): ويقال في الدّواء إنما هو مصدر داويته مداواة ودواء، ودووي الشيء: أي عولج، ولا يدغم فرقا بين فوعل وفعّل، قال العجاج [من الرجز]
بفاحم دووي حتى اعلنكسا «١»
الثانية: في «المحكم»: الداء: المرض، والجمع أدواء، داء يداء داء، وادّاء يدّاء، الأخيرة عن أبي زيد.
الثالثة: في «الصحاح» (٦: ٢٣٩٤): شفاه الله تعالى من مرضه شفاء ممدود، واستشفى: طلب الشفاء، وأشفيتك الشيء: أعطيتكه تستشفي به، ويقال أشفاه الله عسلا: إذا جعله له شفاء.
الرابعة: في «المحكم»: برأ المريض يبرأ ويبرؤ وبرىء وبرؤ برءا وبروءا:
نقه.
الفصل الثالث في طرق المداواة
قال أبو بكر ابن العربي رحمه الله تعالى في «سراج المريدين»: طرق التطبب أربعة:
الرقية، وشرطة محجم، وشربة عسل، ولذعة نار. انتهى.
وروى الترمذي (٣: ٢٧٠) رحمه الله تعالى عن أبي خزامة بن يعمر «٢» عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله أرأيت رقى

(١) ديوان العجاج ١: ١٨٩ وفيه دوّي؛ ... واعلنكس: كثر واشتد سواده.
(٢) يعمر من بني الحارث بن سعد بن هذيم والد أبي خزامة، وهو معروف بحديث «الرقية» ويعد أبو خزامة في الطبقة الأولى من التابعين (تهذيب التهذيب ١٢: ٨٤- ٨٥ والإصابة ٦: ٣٥٤) .

1 / 665