689

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

الباب الثالث عشر في النجار
قد تقدم في باب الإمام في صلاة الفريضة «١» عند ذكر المنبر الخلاف في اسم من صنعه لرسول الله ﷺ، فقيل صنعه غلام امرأة من الأنصار، قال ابن بشكوال: اسمه مينا، قال ويقال: صنعه باقول مولى العاص بن أمية «٢»، قال ويقال: صنعه ميمون النجار، قال وقيل: صنعه صباح غلام العباس بن عبد المطلب. وقال ابن فتحون: إن الذي عمله غلام قبيصة المخزومي. وقال ابن رشد: عمله غلام لسعد بن عبادة، وقيل لامرأة من الأنصار، وقيل غلام للعباس، قال: فلعلّهم كلهم اجتمعوا على عمله. انتهى.
وقد ثبت أن النبي ﷺ رمى أهل الطائف بالمنجنيق، وأن نفرا من أصحابه ﷺ ورضي عنهم زحفوا إلى جدار الطائف ليخرقوه تحت دبابة، وأن ذلك المنجنيق أول منجنيق رمي به في الإسلام، وأن تلك الدبابة أول دبابة صنعت في الإسلام.
فائدة لغوية:
في «المحكم»: النّجر: نحت الخشبة، نجرها ينجرها نجرا، ونجارة العود:
ما انتحت منه عند النّجر، والنجّار: صاحب النّجر، وحرفته النّجارة.

(١) انظر ص: ١١٤- ١١٥ في ما تقدم.
(٢) قال ويقال ... أمية: سقط من م ط.

1 / 711