وقال الآخر:
إذا المرء أعيته المروءة ناشئًا ... فمطلبها كهلًا عليه عسير
وقال آخر:
إذا ما ترعرع فينا الغلام ... فليس يقال له من هوه
إذا لم يسد قبل شدِّ الإزار ... فذلك فينا الذي لا هوه
ولي صاحبٌ من بني الشيصبان ... فطورًا أقول وطورًا هوه
وزعموا أن عمرو بن سعيد قال له معاوية - وذلك قبل أن يبلغ ويحتلم - إلى من أوصى بك أبوك؟ قال: إنَّ أبي أوصى إليَّ ولم يوصِ بي. وقال: فيم أوصاك؟ قال: أوصاني ألا يفقد إخوانه منه إلا وجهه.