آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه في وجوه البرّ آناء الليل وآناء النهار ".
فهذا الحسد إنما هو في طاعة الله ﷿، وطاعة رسوله ﷺ.
وقال بعض الأشراف:
احسدْ على نيل المكارم والعلى ... إذْ لم تكن في حاله المحسودٍ
حسد الفتى بالمكرمات لغيره ... كرمٌ ولكن ليس بالمعدود
فهذا ما انتهى إلينا من أخبار الحسد، وزادك الله شرفًا وفضلًا، وعلمًا ومعرفة، ولا زلت بالمكان الذي يُهدى إليك فيه الكتب، وتتحف بنوادر العلوم وفرائد الآداب، إنَّه قريب مجيب.