باب سليمان
من اسمه سليمان:
٥٤٨ - سُلَيْمان بن مَنْفُوش: من أهْل شَذُونَة. حدَّث عَن يَحيى بن عَبْدالله الخُراساني بِحَديثٍ مُنْكَر، حَدَّثت بِه عنه آبنتهِ علّة. وهي: أم أبي عَمْرٍو عُثْمان آبن مُحَمَّد بن أحْمد السّمرقَنْدي.
أنابِه أبُو عُمَر يُوسُف بن مُحَمَّد بن سُليمان الخَطيب؛ قالَ: نَا أبُو عُمرٍ وعُثْمان آبن مُحَمَّد بن أحمد السّمرْقَنْديّ؛ قالَ: حدَّثتني أمي علَّة بنت سُلَيْمان بن منفوش، عنْ يحيى بن عَبْدالله الخُرَسَانيّ، عن إسماعيل بن يُوسُف البجْليّ، عن جَبْلَة، عن الصَّلْت؛ قالَ: آشتكي عليُّ بن أبي طالبٍ ﵁ عيْنيه؛ فَقَال النَّبي ﷺ:) منْ يخُوض في رَحْمَة الله (؟ قالوا: وما ذاكَ؟ فنزل الآباء والأمَّهات، قَالَ) عليُّ بن أبي كالبٍ عَلِيلٌ (؛ فأقبل المُهاجرون والأنصار معَ النَّبي ﷺ: وعليٌّ في ظِلِّ جِدار نائم تحت رَأسِه قِطْعَةُ لَبِنة. فقال النّبي ﷺ:) حبيبي كيفَ أًصْبحتَ (؟ فَرَفَع رَأسَه، فقال: يَارسول الله؛ مَا مَرَّت بي لَيلَةٌ أشَدُّ وجعًا من لَيْلة مَرَّتْ بِي. قال:) يَا عليُّ؛ كيفَ لَوْ رَأيت أهل النَّارِ في النَّار يأوَّونَ، وإذا هَبَط مَلَكَ الموْت إلى العَبْد الكَافر: ومعه كلاَّبٌ منْ نَارٍ كَثيرٌ شُعَبُه؛ يَضرِبُ به جَوفَ الكَافر: فينزعَ رُوحَهُ؟! (. فاستوى عليٌّ جَالِسًا، وهو يقول: وآلذي بَعَثَك بالكَرَامة: لقد أنسَيتني وجعي؛ أعِد علَيَّ فأعاد النَّبيُّ ﷺ. فقَال يَارَسُول الله؛ فهل تُصيبُ أحدًا من أُمَّتِك؟