223

Taʾrīkh al-ʿUlamāʾ waʾl-Ruwāt liʾl-ʿilm biʾl-Andalus

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Publisher Location

القاهرة

وكان ثِقَة؛ سَمِعْتُ غيْر واحِد مِنْ شُيوُخِنا يُثْنوُنَ عَليْه ويُوَثقونَه.
وكانَ: فَصِيحًا بَلِيغًا، وتُوفّي ﵀ بِقُرْطُبة في المُحَرَّم سَنَة تِسْع وعشرين وثلاثِ مائةٍ.
٥٨٥ - سَلْهب بن عبد السّلام الفَرَضيّ: مِنْ أهل قُرْطُبة؛ يُكَنّى: أبا العبّاس.
كانَ: عالِمًا بالفَرائِض، بَصِيرًا بالعَدَد. وكانَ: رَجُلًا فاضلًا. مات ﵀: سنة عشرة وثلاثِ مائةٍ.
أخْبَرني بِذلِك إسْماعيل بن إسْحاق، عَن أصْبَغ ابن تمّام المُؤَدَّب. وذَكَر لي أبا حُبَاب الفَارِض أخْذَهُ١ عن سَلْهَب.
٥٨٦ - السَّمْحُ بن مالِح الخَوْلاَني؛ ثم الحَياوي: أخْبرَني محمَد بن أحمَد قال: أنا أبو سَعِيد عبد الرَّحمن بن أحْمد بن يونس قال: السَّمْحُ بن مالِك الخوْلاني أمير الأندَلُس قَتَلَتْهُ الرُّوم في ذي الحجة يَوْم عرفة سنة مائة.
وقالَ الرّازِي: قُتِل السَّمخُ بن مالك الخَوْلاني بطَرْسُونة سنة اثنتين ومائة. وكانت وِلايته عَلَى الأنْدَلس سنَتَيْن وثَمانية أشْهر. ذَكرُه: ابن حَبيب.
٥٨٧ - سُمَك مَوْلَى مُوسى بن نُصَير: قالَ أبو سَعِيد: ذكَره: ابن عُفَير في أخْبار الأنْدَلس.
٥٨٨ - سُكْتَان بن مَرْوَان بن حَبيب بن وَاقِف بن يَعيش بن عبْد الرَّحمن ابن مَرْوَان بن سُكْتَان المَصْمُودِي: مِن أهْل شَذُونة؛ يُكَنّى: أبا مَرْوَان.
سَمِعَ: من مُحمد بن عُمَر بن لُبَابة، وعُبَيْد الله بن يَحْيى وغيرهما. وكانَ حافِظًا عالِمًا باللغة، حافِظًا لِلْفَرائِض، مُتَواضِعًا.

1 / 230