وقَرأتُ في بعض الكُتب أنّ عبد الله بن مَسَرّة رَحَل إلى المشْرق في آخِر عمره رِحْلةً ثانيةً، وتُوفّي هناكَ سنة سِت وثمانين ومائتين في ذي الحجة.
٦٥٣ - عَبْدُ الله بن أبي عَطاء: أنْدَلُسيّ استَوْطَن القَيرَوان.
أخبَرَنا عَبْد الله بن مُحمّد بن قاسِم قالَ: نَا أبُو العبّاس تمام بن محمد التّمِيميّ بالقَيْروان عنْ أبيه مُحَمد بن أحمَد قالَ: عبْد الله بن أبو عَطاء هو: أبو محمد عبْد الله بن عبْدُ الغافِر أبو عطاء الأندَلُسي.
كانَ: ساكِنًا في دَرْب أبي الأشْهَب. وكانَ: رَجلًا صالِحًا ثِقَة.
سمعَ: مِنْ سَحْنون، ومِنْ زُهير بن عبّاد. وكانَ صحيح الكتاب. حَسَن التّقييِد. سَمِعتُ أنا مِنهُ وغَيْري.
وتوفّي ﵀ سنة ست وثمانِين ومائتين. بالقَيْروان.
٦٥٤ - عبْد الله بن عَلْقَمة: مِنْ أهل طُليْطُلة. كانت رِوايَته عَنْ عُمَر بن زيد ونُظَرائه مِنْ أهْل بَلده.
وكانَ: حافظًا لِلْمسائل خَيِّرًا. تُوفّي ﵀: سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين. ذَكَرهُ: خالِد.
٦٥٥ - عبْد الله بن محمد بن قاسِم بن هلال: منْ أهْل قُرْطُبة؛ يُكنى: أبا مُحمد.
رَحَل ودَخل العِراق، ولَقيَ أبا سُليمان دَاوُد بن سُليْمان القيِاسيّ: فَكَتب عنْهُ كُتُبَه كلّها، وأدخَلَها الأندَلُس؛ فأخَلّت به عنْدَ أهْل وَقْته.
وكانَ عِلْمُ داوُد الأغْلَب علَيْه. ونَظَر في عِلْم مالِك نظَرًا حَسنًا غَير أنه كان يَميلُ إلى عِلْمِ دَاوُد والحجّة. ولَقيَ المُزنيّ وحَدّث عنْهُ.