302

Al-Nūr al-sāfir ʿan akhbār al-qarn al-ʿāshir

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٥

Publisher Location

بيروت

.. صَحَّ انهم بَيت حسن بدا ... لَكِن حَبِيبِي كَانَ لحسنهم التمات ...
وَمِنْه ... قَالَت محاسنه تطِيق فراقي ... ناديتها لَا صَبر لي لَا صَبر لي ...
وَمِنْه ... انا شعبير لآل مُحَمَّد ... وَمن مذهبي حب شيعته ...
وَاسْتحْسن غَالب هذع المؤلفات جمَاعَة من أهل الْعلم وَالصَّلَاح الَّذين شهرتهم تغني عَن الْأَطْنَاب فِي مدحهم كالشيخ الصَّالح ولي الله الْعَلامَة جمال الدّين الْفَقِيه مُحَمَّد بن علد الرَّحِيم أَبَا جَابر الْحَضْرَمِيّ وَالشَّيْخ الْكَبِير قدوة الْعلمَاء ودرة تَاج الْفُضَلَاء الْفَقِيه مُحَمَّد بن الإِمَام عبد الْقَادِر الحباني وَالشَّيْخ الإِمَام علم الْعلمَاء الْإِعْلَام شيخ الْإِسْلَام ومفتي الانام شَافِعِيّ زَمَانه على الأطلاق صَاحب المصنفات الَّتِي اشتهرت فِي الْآفَاق الْفَقِيه عبا الْملك ابْن عبد السَّلَام دعسين الاموي الشَّافِعِي اليمني والفقيه الْمُحَقق الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الْوَلِيّ الْقُرْطُبِيّ المغربي وَكَانَ الْمَذْكُور قدم الْيمن فَاجْتمع فِيهَا بالفقيه عبد الْملك ووقف عِنْده على مُجَلد فِيهِ جملَة مِنْهَا فاعجب بهَا جدا وَقَالَ إِنَّه بَقِي لمؤلفها فِي هَذَا الزَّمَان نَظِير واني لأدعو لَهُ بطول الْعُمر حَتَّى يَبْدُو مِنْهُ مثل هَذِه الْفَوَائِد المستجادة لينْتَفع بهَا من اراد الله هدايته من أهل السَّعَادَة وَكتب الأكابر بَعْضهَا بخطوطهم وَكَانَ أخي السَّيِّد الْكَبِير وَالْوَلِيّ الشهير الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ عبد الله كَانَ الله لَهُ يعجب بهَا إِلَى الْغَايَة وَله فِي بعض أوراقه إِلَى خادمه سَالم بن عَليّ أَبَا موجة وَقد ذَكرنِي فِيهَا وَقَالَ انا مَا نرَاهُ إِلَّا فِي منزلَة وَالِده وَكتب الي الْفَقِيه الصَّالح مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم أَبَا جَابر فِي بعض الاوراق فِي أَمر يطْلب مني ان أَفعلهُ وَكَانَ فِيهِ نوع صعوبة فقا وَلَا تستبعد هَذَا يَا شيخ عبد الْقَادِر فانك من الَّذين يتصرفون فِي الْكَوْن وتنفعل لَهُم الْأَشْيَاء بِإِذن سالله تَعَالَى وَكَانَ الْفَقِيه عبد الْملك ﵀ يتَمَنَّى الِاجْتِمَاع بِي كَمَا حَكَاهُ عَنهُ بعض الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي يَقُول فِي ذَلِك أَيْضا من قصيدة امتدحني بهَا

1 / 306