203

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

وأفضل (أولي) العزم: محمد ﷺ، خاتم النبيين، وإمام المتقين، وسيد ولد آدم، وإمام الأنبياء إذا اجتمعوا، وخطيبهم إذا وفدوا، صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون، وصاحب لواء الحمد والحوض المورود، وشفيع الخلائق يوم القيامة، وصاحب الوسلة والفضيلة، الذي بعثه الله بأفضل كتبه، وشرع له أفضل شرائع دينه؛ وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس وجمع له ولأمته من الفضائل والمحاسن ما فرَّقَه فيمن قبلهم، وهم آخر الأمم خلقاً، وأوَّلهم بعثاً ..

ومن حين بعثه الله، جعله الفارق بين أوليائه وبين أعدائه. فلا يكون ولياً لله إلا من آمن به، وبما جاء به، واتبعه؛ ظاهراً وباطناً. ومن ادعى محبة الله وولايته، وهو لم يتبعه، فليس من أوليائه. بل من خالفه كان من أعدائه، وأولياء الشيطان.

٨١١ - اسم اليمين جامع للعقد الذي بين العبد وبين ربه، وإن كان نذراً، وللعهد الذي بينه وبين المخلوقين.

٨١٢ - العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.

٨١٣ - أصل الإيمان والنفاق: في القلب .. وإنما القول والفعل: فرعان لهما.

٨١٤ - حق الله وحق رسوله متلازمان .. وجهة حرمة الله ورسوله جهة واحدة .. فمن آذى الرسول فقد آذى الله، ومن أطاعه فقد أطاع الله.

٨١٥ - الأعمال إنما يحبطها ما ينافيها.

٨١٦ - وإذا علم الرجل من حال صديقه، أنه (تطيب) نفسه بما يأخذ من ماله؛ فله أن يأخذ، وإن لم يستأذنه نطقاً.

٨١٧ - الكلمة التي تصدر عن محبة وتعظيم، تغفر لصاحبها، بل يحمد عليها. وإن كان مثلها لو صدر بدون ذلك، استحق صاحبها النكال. وكذلك: الفعل.

٨١٨ - الحكم المعلق بشرط، لا يثبت بعينه عند عدمه، باتفاق العقلاء.

203