204

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٨١٩ - (لما ذكر آيات الأمر بالصبر، وآيات القتال، قال): فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف، وفي وقت هو فيه مستضعف؛ فليعمل بآية الصبر والصفح والعفو عما يؤذي الله ورسوله، من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. أما أهل القوة، فيعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين، وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

٨٢٠ - سبُّ غير الرسول - مع كونه معصية - يوجب الجلد .. وسبُّ الرسول - مع كونه كفراً - يوجب القتل.

٨٢١ - الظاهر إنما يكون دليلاً صحيحاً معتمداً إذا لم يثبت أن الباطن بخلافه. فإذا قام الدليل على الباطن، لم يلتفت إلى ظاهر قد علم أن الباطن بخلافه.

٨٢٢ - الحكم: إذا لم يثبت بأصل، ولا نظير، كان تحكماً.

٨٢٣ - قاعدة شريفة جامعة، في وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر، ووجوب عبادة الله وحده لا شريك له، وطاعته وطاعة رسله، على كل أحد، في كل حال، بحسب الاستطاعة. وأن كل ما خالف ذلك فهو باطل. والتنبيه على إبطال الاعتقادات والعقود المخالفة لذلك .. وبيان أن مراتب الخير والشر بحسب الدخول في ذلك والخروج منه؛ فأفضلهم أكملهم قياماً بذلك؛ كالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..

وشرُّهم: أبعدهم عنه؛ كالكفار المعطلين والمشركين، مثل فرعون وغيره من أصناف الكفار والمنافقين.

وأفضل الخلق من حين بعث: محمد ﷺ .. وأقومهم بذلك: أتبعهم له، وهم: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ..

204