Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
وشر الخلق: أعظمهم مخالفة لهؤلاء؛ كالزنادقة الملحدين من القرامطة الباطنية العبيدية، وغيرهم.
(ثم فصل هذه الجملة الكبيرة، برسالة مستقلة، رحمه الله وقدَّس روحه).
(فهذه أكثر من ثمانمائة من الأصول الجوامع والقواعد والضوابط، كلها قد انتقيتها من كتب هذا الإمام شيخ الإسلام: ابن تيمية .. وهي كما ترى: في جميع العلوم النافعة، والفنون الضرورية.
ولما كان شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية، قد سلك مسلك شيخه المذكور، بالتحقيق للعلوم الأصولية والفروعية، والظاهرة والباطنة .. وكان من أعظم من انتفع بشيخ الإسلام، وأقومهم بعلومه، وأوسعهم في العلوم العقلية والنقلية.
أحببت أن أنقل من كتبه، من الأصول، والقواعد، والضوابط والفوائد الجليلة، وأتبعها لهذا الكتاب.
وسأحذو - بحول الله - حذو ما فعلته بما نقلته من كتب شيخ الإسلام؛ أذكر نفس عبارة المؤلف، من غير تغيير لها، إلا إذا اقتضى السبب ذلك: إما (للاقتصار) على نفس المقصود من عبارته، أو جمع القاعدة التي توزعت وتفرقت - من كلامه - في عدة مواضع، لا تتم الفائدة المطلوبة إلا بضمٌّ بعضها إلى بعض.
وأسأل الله أن ييسر ذلك، وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه، نافعاً لعباده. ومن نظر فيها، علم أنها من أنفع ما يكون .. وأنها جمعت من العلوم والمعاني، ما لم يجمعه أي كتاب !.. فإنها صفوة كتبهما الموجودة، رحمهما الله وقدس روحیهما، آمين).
205