208

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

وإن كان خبراً عن حق يتعلق بالمخبر عنه، والمخبر به هو مستحقه أو نائبه، فهو: الدعوى. وإن كان خبراً عن تصديق هذا الخبر، فهو: الإقرار. وإن كان خبراً عن كذبه، فهو: الإنكار. وإن كان خبراً نشأ عن دليل، فهو: النتيجة. وتسمى قبل أن يحصل عليها الدليل: مطلوباً. وإن كان خبراً عن شيء يقصد منه نتيجته، فهو: دليل. وجزؤه: مقدمة.

٨٢٩ - المجاز والتأويل لا يدخل في النصوص، وإنما يدخل في الظاهر المحتمل له.

فوائد تتعلق بالأسماء والصفات

٨٣٠ - ما يجري صفة، أو خبراً على الرب، أقسام: ما يرجع إلى نفس الذات كقول: ذات، وموجود، وشيء. وما يرجع إلى صفات معنوية: كالعليم، والقدير، والسميع. وما يرجع إلى أفعاله، نحو: الخالق، (و) الرازق.

وما يرجع إلى التنزيه المحض، ولابد من تضمنه ثبوتاً، إذ لا كمال في العدم المحض، كالقدوس، (و) السلام. وما يدل على جملة أوصاف عديدة، لا تختص بصفة معينة، كـ: العظيم، (و) المجيد، (و) الصمد.

وما أفاد صفة تحصل باقتران أحد الاسمين للآخر، نحو: الغني الحميد، (و) العفو القدير، (و) الحميد المجيد، (و) العزيز الحكيم، (و) الغفور الودود. وما يدخل من باب الإخبار عن الله، أوسع مما يدخل في باب أسمائه.

٨٣١ - الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص، لم تدخل بمطلقها في أسمائه، بل يطلق عليه منها كمالها. وذلك كالمريد والصانع والفاعل، فإنها لا تدخل في أسمائه، بل تقيد بالكمال.

٨٣٢ - أسماؤه الحسنى (تبارك وتعالى): أعلام، وأوصاف.

208