Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٨٣٧ - ينبغي لمن دعا الله بأسمائه الحسنى: أن يسأل في كل مطلوب، ويتوسل إليه بالاسم المقتضي لذلك المطلوب، المناسب لحصوله، حتى كأن الداعي (مستشفع) إليه، متوسل إليه به.
٨٣٨ - البركة المضافة إلى الله نوعان: بركة هي: فعله تعالى، والفعل (منها): بارك. وبركة هي: وصفه، والفعل منها: تبارك. فتبارك: دال على كمال بركته، وعظمها، وسعتها. والبركة: كثرة الخير ودوامه ولا أحد أحق بذلك وصفاً وفعلاً منه تعالى.
٨٣٩ - ويندفع شر الحاسد عن المحسود بعشرة أسباب:
التعوذ بالله من شره، والتحصن، واللجوء إليه.
تقوى الله، وحفظه، عند أمره.
الصبر على عدوه، بأن لا يقابله بأذى، أصلاً.
قوة التوكل على الله.
فراغ القلب من الاشتغال به، والفكر فيه.
الإقبال على الله.
التوبة من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه.
الصدقة والإحسان، مهما أمكنه.
وأخصُّ من ذلك: الإحسان إلى الحاسد الباغي.
السبب الجامع لذلك، وهو: تجريد التوحيد، والترحَّل بالفكر في الأسباب إلى المسبب العزيز الحكيم.
٨٤٠ - أتباع الرسل وأهل الحق أقرُّوا بوجود النفس الناطقة المفارقة للبدن، وأقروا بوجود الجن والشياطين. وأثبتوا ما أثبته الله ورسوله من صفاتهما وشرهما. واستعاذوا بالله منه، وعلموا أنه لا يعيذهم إلا الله. ومن خاف شيئاً غير الله، سلط عليه. ومن رجا شيئاً سوى الله، خذل من جهته.
210