Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٨٤١ - وينحصر شر الشيطان في ستة أجناس، لايزال بابن آدم حتى ينال واحداً منها أو أكثر:
١ - شر الكفر والشرك. ٤ - ثم صغائرها.
٢ - ثم البدعة. ٥ - ثم الاشتغال بالمباحات عن الخير.
٣ - ثم كبائر الذنوب. ٦ - ثم بالعمل المفضول عن الفاضل.
والأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان عشرة:
١ - الاستعاذة بالله منه. ٢ - قراءة المعوذتين.
٣ - قراءة آية الكرسي. ٤ - قراءة البقرة.
٥ - قراءة خاتمة البقرة. ٦ - قراءة أول ﴿حم﴾ المؤمن إلى ﴿إِليْهِ الْمَصِيرُ﴾.
٧ - لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. مائة مرة.
٨ - كثرة ذكر الله.
٩ - الوضوء مع الصلاة.
١٠ - إمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس.
وليعلم أن الناس أربعة أقسام:
أحدها: مَنْ مخالطته كالغذاء، لا يستغنى عنه في اليوم والليلة؛ وهم: العلماء بالله، وأمره، ومكايد عدوه، وأمراض القلوب وأدويتها؛ الناصحون لله ولكتابه ولرسوله ولخلقه. فهذا في مخالطته الربح كله.
الثاني: مَن مخالطته كالدواء، يحتاج إليه عند المرض. فما دمت صحيحاً، فلا حاجة لك في خلطته. وهم: من لا يستغنى عن مخالطتهم في مصلحة المعاش وقيام ما أنت محتاج إليه.
الثالث: من مخالطته كالداء على اختلاف مراتبه وأنواعه، وقوته وضعفه، وهم: من في خلطته ضرر ديني أو دنيوي.
211