211

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٨٤١ - وينحصر شر الشيطان في ستة أجناس، لايزال بابن آدم حتى ينال واحداً منها أو أكثر:

١ - شر الكفر والشرك. ٤ - ثم صغائرها.

٢ - ثم البدعة. ٥ - ثم الاشتغال بالمباحات عن الخير.

٣ - ثم كبائر الذنوب. ٦ - ثم بالعمل المفضول عن الفاضل.

والأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان عشرة:

١ - الاستعاذة بالله منه. ٢ - قراءة المعوذتين.

٣ - قراءة آية الكرسي. ٤ - قراءة البقرة.

٥ - قراءة خاتمة البقرة. ٦ - قراءة أول ﴿حم﴾ المؤمن إلى ﴿إِليْهِ الْمَصِيرُ﴾.

٧ - لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. مائة مرة.

٨ - كثرة ذكر الله.

٩ - الوضوء مع الصلاة.

١٠ - إمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس.

وليعلم أن الناس أربعة أقسام:

أحدها: مَنْ مخالطته كالغذاء، لا يستغنى عنه في اليوم والليلة؛ وهم: العلماء بالله، وأمره، ومكايد عدوه، وأمراض القلوب وأدويتها؛ الناصحون لله ولكتابه ولرسوله ولخلقه. فهذا في مخالطته الربح كله.

الثاني: مَن مخالطته كالدواء، يحتاج إليه عند المرض. فما دمت صحيحاً، فلا حاجة لك في خلطته. وهم: من لا يستغنى عن مخالطتهم في مصلحة المعاش وقيام ما أنت محتاج إليه.

الثالث: من مخالطته كالداء على اختلاف مراتبه وأنواعه، وقوته وضعفه، وهم: من في خلطته ضرر ديني أو دنيوي.

211