Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
ومتى ابتليت بواحد من هؤلاء، فلتعاشره بالمعروف، حتى يجعل الله لك فرجاً. ومتى تمكنت من نقله إلى الخير، فهي فرصة تغتنم.
الرابع: مَن مخالطته الهُلْكُ كله، بمنزلة السم .. وهم: أهل البدع والضلالة.
٨٤٢ - أكثر الخلق إذا نالوا (الرياسات)، تغيرت أخلاقهم ومالوا إلى الكبر وسرعة الانفعال، فمن الغلط أن تطالبه بالأخلاق التي كان يعامل بها قبل (الرياسة) .. ومخاطبة الرؤساء بالقول اللين اللطيف، مطلوب: شرعاً وعقلاً. وهكذا كان ﷺ يخاطب العشائر والقبائل.
٨٤٣ - فإن الله أرسل رسله، وأنزل كتبه، ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به السموات والأرض. فإذا ظهرت أمارات العدل، وتبين وجهه، بأي طريق كان؛ فثمَّ شرع الله ودينه. ولم يحصر الله ورسوله طرق العدل في أمور معينة؛ فأي طريق استخرج بها العدل والقسط، (فهي) من الدين.
٨٤٤ - حذار حذار من أمرين، لهما عواقب سوء:
١- رد الحق لمخالفة هواك، فإنك تعاقب بتقليب القلب، وردِّ ما يرد عليك من الحق رأساً.
٢- التهاون بالأمر إذا حضر وقته، فإنك تعاقب بالتثبيط والإقعاد، والكسل. فمن سلم من هاتين الآفتين، فَلْتَهْنِهِ السلامة.
٨٤٥ - الفعل: إن كان منشأ المفسدة الخالصة، أو الراجحة، فهو المحرم. فإن ضعفت تلك المفسدة، فهو المكروه. ومراتبه في الكراهة، بحسب ضعف المفسدة. هذا إذا كان منشأ للمفسدة. وأما إذا كان مفضياً إليها: فإن كان الإفضاء قريباً، فهو حرام أيضاً: كالخلوة بالأجنبية، والسفر بها، ورؤية محاسنها. فهذا القسم يسلب عنه اسم الإباحة وحكمها.
212