224

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

الثانية: أن يكون له علم، وحلم، ووقار، وسكينة.

الثالثة: أن يكون قويّاً على ما هو عليه، وعلى معرفته.

الرابعة: الكفاية، وإلا مضغه الناس.

الخامسة: معرفة الناس.

وهذا مما يدل على جلالة أحمد، ومحلِّه من العلم والمعرفة. فإن هذه الخمسة هي دعائم الفتوى. وأي شيء نقص منها، ظهر الخلل من المفتي بحسبه.

ومن كتاب

حادي الأرواح، إلى بلاد الأفراح

٨٤٤ - (لما ذكر الأثر أن: مِفْتَاح الْجَنَّةِ: ((لا إله إلاَّ الله)) .. (قال): وإن أسنانه: شرائع الإسلام: الظاهرة، والباطنة .. وقد جعل الله لكل مطلوب مفتاحاً يفتح به .. فجعل مفتاح الصلاة: الطهور. ومفتاح الحج: الإحرام. ومفتاح البر: الصدق. ومفتاح الجنة: التوحيد. ومفتاح العلم: حسن السؤال، وحسن الإصغاء. ومفتاح النصر والظفر: الصبر. ومفتاح المزيد: الشكر. ومفتاح الولاية: المحبة والذكر. ومفتاح الرغبة في الآخرة: الزهد في الدنيا. ومفتاح الفلاح: التقوى. ومفتاح التوفيق: الرغبة والرهبة. ومفتاح الإجابة: الدعاء. ومفتاح الإيمان: التفكير فيما دعا الله عباده للتفكير فيه. ومفتاح الدخول على الله: إسلام القلب وسلامته، والإخلاص له في الحب والبغض، والفعل والترك. ومفتاح حياة القلب: تدبر القرآن، والتضرّع بالأسحار، وترك الذنوب. ومفتاح حصول الرحمة: الإحسان في عبادة الخالق، والسعي في نفع عبيده. ومفتاح الرزق: السعي مع الاستغفار والتقوى. ومفتاح العز: طاعة الله ورسوله. ومفتاح الاستعداد للآخرة: قصر الأمل. ومفتاح كل خير: الرغبة في الله والدار الآخرة. ومفتاح كل شر: حب الدنيا، وطول الأمل. وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم؛ وهو معرفة مفاتيح أبواب الخير والشر. لا يوفَّق لمعرفته ومراعاته، إلا من عظُم حظه وتوفيقه.

224