Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٩١١ - الغنى نوعان: غنى بالله، وغنى عن غير الله. وحقيقة الغنى: غنى القلب. وهو: تعلقه بالله وحده. وحقيقة فقره المذموم تعلقه بغيره.
٩١٢ - والحكمة نوعان: علمية، وعملية. فالعلمية: الاطلاع على بواطن الأشياء، ومعرفة ارتباط الأسباب بمسبباتها: خلقاً وأمراً، وقدراً وشرعاً. والعملية: وضع الشيء في موضعه.
٩١٣ - وروح العبادة، هو: الإجلال والمحبة. فإذا (خلا) أحدهما عن الآخر، فسدت العبودية. فإذا اقترن بهذين الثناء على المحبوب المعظم، فذلك: حقيقة الحمد.
٩١٤ - وأصل السكينة، (هو): الطمأنينة، والوقار، والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده، عند اضطرابه من شدة المخاوف؛ فلا ينزعج بعد ذلك لما يرد عليه، ويوجب له زيادة الإيمان، وقوة اليقين والثبات. والطمأنينة: سكون القلب إلى الشيء، وعدم اضطرابه وقلقه. فالطمأنينة: أثر السكينة.
٩١٥ - المحبة لله، هي روح العبودية. والأسباب الجالبة لها عشرة:
قراءة القرآن بالتدبر.
التقرب إلى الله بالنوافل، بعد الفرائض.
دوام ذكره، على كل حال.
إيثاره على محابِّ النفس، عند غلبات الهوى.
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومعرفتها.
مشاهدة بره ونعمه: الظاهرة والباطنة.
انكسار القلب بين يديه.
الخلوة به وقت النزول الإلهي.
مجالسة المحبين الصادقين.
مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله.
233