234

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

ومراتبها عشر:

١ - العلاقة. ٢ - الإرادة. ٣ - الصبابة. ٤ - الغرام. ٥ - الوداد.

٦ - الشغف. ٧ - العشق. ٨ - التتيم. ٩ - التعبد. ١٠ - الخلة.

ولها آثار وثمرات جليلة جميلة كثيرة: كالشوق، والأنس، واليقين، والرغبة في الطاعة، وكراهة المعصية، ونحو ذلك.

ومن : كتاب الصلاة

٩١٦ - (لما ذكر شيئاً من شعب الإيمان، قال): فكل شعبة منه تسمى: إيماناً، حتى تنتهي إلى إماطة الأذى عن الطريق. وهذه الشعب: منها ما يزول الإيمان بزوالها، كشعبة الشهادة. ومنها: ما يزول بزوالها، كإماطة الأذى عن الطريق. وبينهما شعب متفاوتة تفاوتاً عظيماً.

منها: ما يلحق بشعبة الشهادة، ويكون إليها أقرب، ومنها: ما يلحق بشعبة إماطة الأذى عن الطريق، ويكون إليها أقرب. وكذلك الكفر: ذو أصل وشعب. فكما أن شعب الإيمان إيمان، فشعب الكفر كفر. والحياء: شعبة من الإيمان، وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر. والصلاة والزكاة والحج والصيام من شعب الإيمان، وتركها من شعب الكفر. والحكم بما أنزل الله: من شعب الإيمان، والحكم بغير ما أنزل الله: من شعب الكفر. والمعاصي كلها: من شعب الكفر كما أن الطاعات كلها: من شعب الإيمان. وشعب الإيمان قسمان: قولية، وفعلية. وكذلك شعب الكفر نوعان: قولية، وفعلية.

ومن شعب الإيمان القولية: شعب يوجب زوالها زوال الإيمان. فكذلك من شعبه الفعلية: ما يوجب زوالها زوال الإيمان. وكذلك شعب الكفر: القولية، والفعلية. فكما يكفر بالإتيان بكلمة الكفر اختياراً، وهي شعبة من شعب الكفر؛ فكذلك يكفر

234