Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
فالإيمان قلب الإسلام، ولُّه. واليقين: قلب الإيمان، ولبُّ. وكل علم وعمل لا يزيد الإيمان واليقين قوة: فمدخول؛ وكل إيمان لا يبعث على العمل: فمدخول.
٩٦٠ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (سورة الأنفال، الآية: ٢٤). (لما ذكر أقوال المفسرين فيها، قال): والآية تتناول هذا كله. فإن الإيمان والإسلام والقرآن والجهاد يحيي القلوب الحياة الطيبة .. وكمال الحياة في الجنة .. والرسول داع إلى الإيمان والجنة .. فهو داع إلى الحياة في الدنيا والآخرة.
٩٦١ - لا يجعل العبد المعيار على ما ينفعه ويضره: حبه وبغضه .. بل المعيار ما اختاره الله له بأمره ونهيه، قال تعالى:
﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (سورة البقرة، الآية: ٢١٦).
٩٦٢ - أساس كل خير: أن تعلم أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. فتتيقن حينئذ: أن الحسنات من نعمه، فتشكره عليها، وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك. وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها.
٩٦٣ - للقلب ستة مواطن يجول فيها .. ثلاثة سافلة: دنيا تزين له. ونفس تحدثه، وعدو يوسوس له. وثلاثة عالية: علم يبين له .. وعقل يرشده .. ورب يعبده. والقلوب جوَّالة في هذه المواطن.
٩٦٤ - إنما يجد المشقة في ترك المألوفات، من تركها لغير الله، فأما من تركها صادقاً مخلصاً من قلبه لله، فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة، ليمتحن: أصادق هو في تركها، أم كاذب؟ فإن صبر على ترك المشقة، استحالت لذة.
٩٦٥ - من ترك شيئاً لله، عوَّضه الله خيراً منه. والعوض أنواع مختلفة .. وأجل ما يعوّض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب به، وقوته، ونشاطه، وفرحه، ورضاه عن ربه.
255