Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٩٦٦ - مبني الدين على قاعدتين: الذكر، والشكر. وليس المراد مجرد ذكر اللسان، بل الذكر القلبي واللساني .. وذلك يستلزم معرفته، والإيمان به، وبصفات كماله، ونُعوت جلاله، والثناء عليه بأنواع المدح .. وذلك لا يتم إلا بتوحيده .. فذكره الحقيقي يستلزم ذلك كله، ويستلزم ذكر نعمه وآلائه، وإحسانه إلى خلقه. وأما الشكر، فهو: القيام بطاعته .. فذكره: مستلزم لمعرفته، وشكره: متضمن لطاعته. وهذان هما الغاية التي خلق لأجلها الجن والإنس.
٩٦٧ - قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يا حبذا نوم الأكياس وفِطْرهم !.. كيف يغبنون به قيام الحمقى وصومهم؟ والذرَّة من صاحب تقوى: أفضل من أمثال الجبال من عبادة المغترين! وهذا من جواهر الكلام، وأدلَّه على كمال فقه الصحابة، وتقدمهم على من بعدهم في كل خير.
٩٦٨ - لا شيء أفسد للأعمال من: العجب، ورؤية النفس. ولا شيء أصلح لها من: شهود العبد منة الله وتوفيقه، والاستعانة به، والافتقار إليه، وإخلاص العمل له.
٩٦٩ - العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا، فإنهم لا يقدرون على تركها، ولكن يأمرهم بترك الذنوب، مع إقامتهم على دنياهم. وكيف يُؤمر بفضيلة من ترك الفريضة؟ فإن صعب عليهم ترك الذنوب؛ فاجتهد أن تحبب الله إليهم بذكر آلائه، وصفات كماله .. فإن القلوب مفطورة على محبته .. فإذا تعلقت بحبه، هان عليها ترك الذنوب، والإقلال منها.
٩٧٠ - قاعدة جليلة: مبدأ كل علم نظري، وعمل اختياري، هو: الخواطر والأفكار. فإنها توجب التصورات .. والتصورات تدعو إلى الإرادات .. والإرادات تقتضي وقوع الفعل .. وكثرة تكراره تعطي العادة .. فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار، وفسادها بفسادها.
256