257

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

٩٧١ - العبد يترقى من معرفة أفعال الله إلى الصفات، ومن معرفة الصفات إلى معرفة الذات .. فإذا شاهد شيئاً من جمال الأفعال، استدلَّ به على جمال الصفات؛ ثم استدل بجمال الصفات على جمال الذات .. فما ظنك بجمال حجب بأوصاف الكمال، وسُتر بنعوت العظمة والجلال؟ !. ولهذا كان له الحمد كله، من جميع الوجوه !..

٩٧٢ - أنفع الناس لك: من نفعك في دينك، أو دنياك؛ ومكَّنك من نفسه، حتي تزرع فيه خيراً. والعكس بالعكس.

٩٧٣ - للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه. فمن قام بحق الموقف الأول، هوَّن عليه الموقف الآخر. ومن استهان بهذا الموقف، ولم يرِّه حقه، شدٍّ عليه ذلك الموقف.

ومن كتاب: الطرق الحكمية

٩٧٤ - يعمل بالقرائن القوية، وتقدم على الأصل، إذا قويت ورجحت. ولم يزل حُذَّاق الحكام والولاة يستخرجون الحقوق بالفراسة والأمارات .. فإذا ظهرت، لم يقدموا عليها شهادة تخالفها، ولا إقراراً. (وذكر لهذا أمثلة كثيرة).

٩٧٥ - الحكم نوعان: إثبات وإلزام .. فالإثبات: يعتمد الصدق. والإلزام: يعتمد العدل: ﴿َتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً﴾ (سورة الأنعام، الآية: ١١٥). وكلا القسمين له طرق متعددة:

١ - اليد المجردة. ٢ - الإنكار المجرد. ٣ - اليد مع يمين صاحبها. ٤ - الحكم بالنكول وحده. ٥ - أو به مع رد اليمين. ٦ - التحليف: إما للمدعي. ٧ - أو للمدعى عليه، أو للشاهد. ٨ - الحكم بالرجل الواحد والمرأتين. ٩ - الحكم بالنكول مع الشاهد الواحد. ١٠ - الحكم بشهادة المرأتين ويمين المدعي في الأموال.

257