Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
٩٩٢ - الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقى بها، هي في نفسها نافعة شافية؛ ولكن تستدعي قبول المحل، وقوة همة الفاعل وتأثيره .. فمتى تخلف الشفاء، كان لضعف تأثير الفاعل، أو لعدم قبول المنفعل، أو لمانع قوي فيه يمنع أن (ينجع) فيه الدواء. كما يكون ذلك في الأدوية الحسيّة.
وللدعاء مع البلاء، (ثلاثة) مقامات: إما أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه .. أو يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء، فيصاب به العبد؛ ولكن قد يخففه، وإن كان ضعيفاً. وإما أن يتقاوما، ويمنع كل منهما صاحبه .. والدعاء من جملة الأسباب؛ بل من أعظمها، التي يحصل بها المقدور .. كما أنه قد دل العقل والنقل والتجارب: أن التقرب إلى الله، والإحسان إلى الخلق، من أكبر الأسباب الجالبة لكل خير. وضدها من أعظم الأسباب الجالبة للشرور.
٩٩٣ - والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة، ما لا يعلمه إلا الله :
منها: حرمان العلم والرزق، وحصول الوحشة بين العاصي وبين الله، وبينه وبين الخلق، وتعسير أموره، وظلمة القلب والوجه والقبر، ووهن القلب والبدن، وحرمان الطاعة، ومحق العمر، وتولَّد أمثالها .. وتضعف إرادة القلب وإنابته إلى الله، ویزول عن القلب استقباح الذنوب .. وهي سبب لهوان العبد على الله .. ويلحق ضرره غيره من الآدميين والحيوانات. وتورث الذل، وتفسد العقل، ويطبع على قلب صاحبها. وتدخله تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحرمه الدخول في أدعيته، لمن فعل أفعالاً كثيرة .. وهي سبب لعقوبات البرزخ المتنوعة. وتحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن. .
263