271

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

مضرة، وزمنها يسير، ليس لتمتع النفس بها قدر، ولابد أن تشغل عما هو خير وأنفع منها .. وكلُّ لذة أعانت على لذات الآخرة، فهي محبوبة مرضية للرب .. فصاحبها يلتذُّ بها من جهة تنعُّمه بها. ومن جهة إيصالها إلى مرضاة ربه، وإفضائها إلى لذة أکمل منها .

ومن: جلاء الأفهام

في الصلاة على خير الأنام

١٠١٤ - مواطن الصلاة على النبي ﷺ: في الصلاة، فرضها ونفلها .. وصلاة الجنازة، ودعاء القنوت .. وفي الخطب، وإجابة المؤذن، والدعاء، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعلى الصفا والمروة .. وعند ذكره، وفي المجالس التي يجتمع فيها، وعند الفراغ من التلبية . .

وإذا خرج إلى السوق، أو إلى دعوة، وإذا قام من نوم الليل، وعقيب ختم القرآن، ويوم الجمعة، وعند القيام من المجلس، وعند المرور على المساجد، ورؤيتها، وعند الهم والشدائد، وعن كتابة اسمه ..

وعند إلقاء العلم إلى الناس من تدريس أو قصص أو وعظ ونحوها .. وعقب الذنب إذا أراد أن يكفِّر عنه .. وعند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف (وقوعهما) .. وعند خطبة الرجل المرأة في النكاح ..

وعند العطاس، وبعد الفراغ من الوضوء .. وعند دخول المنزل، وكل موطن يذكر الله فيه، وإذا نسي الشيء ..

وعند الحاجة تعرض للعبد، وعند طنين الأذن .. وعقيب الصلاة، وعند النوم، وعند كل كلام ذي بال، وفي أثناء صلاة العيد، وفي الصلاة عند ذكره .. و(وذكر تفاصيل ذلك، وما فيه من الخلاف).

271