Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
وأما القرآن، فإني أقول: إنه كلام الله، منزل، غير مخلوق .. منه بدأ، وإليه يعود .. تكلم الله به: صدقاً .. وسمعه جبريل منه: حقّاً، وبلغه محمداً صلى الله عليه وسلم: وحياً. وإنه عين كلام الله: حقيقة .. وإن جميعه: كلام الله، وليس قول البشر .. ومن قال: إنه قول البشر - فقد كفر، والله يصليه سقر .. ومن قال: ليس لله بيننا كلام - فقد جحد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم .. ونقول: إن الله فوق سماواته، مستو على عرشه، بائن من خلقه، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته. وهو العليُّ الأعلى بكل اعتبار.
(ولنذكر من غرر أبياته
وجواهرها، ما هو جمال بعد جمال)
من شعر: ابن القيم
يا أيها الرجل المريد نجاته اسمع مقالة ناصح معوان
*****
وتعرَّ من ثوبين من يلبسهما يلقي الردى بمذمَّة وهوان:
*****
274