Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
Your recent searches will show up here
Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl
ʿAbd al-Raḥmān b. Nāṣir b. al-Saʿdīطريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول
Publisher
دار البصيرة
Edition
الأولى
Publisher Location
الإسكندرية
واشهدْ عليهم أنهم وصفوا الإلـ ـهَ بكل ما قد جاء في القرآن
وبكل ما قال الرسول حقيقة من غير تحريف ولا عُدوان
واشهد عليهم أن قول نبيِّهم وكلام رب العرش ذا التبيان
نص يفيد لديهمُ علم اليقين إفادة المعلوم بالبرهان
*****
واشهد عليهم أنهم قد أثبتوا الـ أسماء والأوصاف للدّيَّان
وكذلك الأحكام أحكام الصفا وهذه الأركان للإيمان
قالوا: عليهم، وهو ذو علم، ويَعْـ لم غاية الإسراروالإعلان
والوصف (وَصْفٌ) قائم بالذَّات، والـ أسماء أعلام له بوزان
أسماؤه دلَّت على أوصافه مشتقّة منها اشتقاق معان
وصفاته دلَّت على أسمائه والفعل مرتبط به الأمران
والحكم نسبتها إلى مُتَعَلِّقًا ت تقتضي آثارها ببيان
واشهد عليهم: أن إيمان الورى قول، وفعل، ثم عقد جنان
ويزيد بالطاعات قطعاً هكذا بالضِّدِّ يُمسي وهو ذو نقصان
*****
واشهد عليهم: أنهم لم يخلدوا أهل الكبائر في حميم آن
بل يخرجون بإذنه بشفاعة وبدونها لمساكن بجنان
واشهد عليهم: أن ربهم يُرَى يوم المعاد كما يرى القمران
واشهد عليهم: أن أصحاب الرسو ل: خيار خلق الله من إنسان
حاشا النبيِّين الكِرام، فإنهم: خير البَرِيّة خيرة الرحمن
خيارهم: خُلفاؤه من بعده وخيارهم حقّاً: هما العُمَران
والسابقون الأولون أحق بالتـ ـقديم ممن بعدهم ببيان
كلُّ بحسْب السبّق أفضل رتبة من لاحق، والفضل للمنّان
278