279

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

إن كان ربك واحداً سبحانه فاخصُصْه بالتوحيد مع إحسان

أو كان ربك واحداً أنشاك لم يشركه إذ أنشاك ربٌّ ثان

فكذاك أيضاً: وحده، فاعبده، لا تعبد سواهُ، يا أخا العرفان

والصدق توحيد الإرادة، وهو بذ ل الجهد، لا كسلاً ولا مُتوان

والسُّنَّة المُثلى لسالكها، فتو حيد الطريق (لأعظم) السلطان

فلواحد كن واحداً في واحد أعنى طريق الحق والإيمان

هذي ثلاث مسعدات للذي قد نالها والفضل للمنان

فإذا هي اجتمعت لنفس حرة بلغت من العَلياء كل مكان

*****

والشِّرك فاحذره فشرك ظاهر ذا القسم ليس بِقابِلِ الغفران

وهو اتخاذ النِّدِّ للرحمن أيّاً كان من حجر ومن إنسان

يدعوه أو يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الدّيّان

*****

شرط المحبة أن توافق من تُحِـ ـبُّ على محبته بلا عصيان

فإذا ادعيت له المحبة مع خِلا فك ما يحب، فأنت ذو بهتان

*****

ليس العبادة غير توحيد المحـ ـبة مع خضوع القلب والأركان

الرَّبُ واحد، وكتابه: حقٌّ، وفهمُ الحقِّ منه: دان

ورسوله قد أوضح الحق المبـ ـين بغاية الإيضاح والتِّبيان

ما ثمَّ أوضح من عبارته، فلا يحتاج سامعها إلى (مِعْوان)!

والنَّصح منه فوق كل نصيحة والعلم مأخوذ عن الرحمن

فلأي شيء يعدل الباغي الهدى عن قوله، لولا عمى الخذلان

فالنقل عنه مصدق، والقول من ذي عصمة، ما عندنا قوْلان

279