280

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

والعكس عند سواه في الأمرين، يا من يهتدي: هل يستوي النقلا؟

*****

والعلم أقسام ثلاث، مالها من رابع، والحق ذو تبيان:

علم بأوصاف الرله وفعله وكذلك الأسماء للرحمن

والأمر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثَّاني

والكلُّ في القرآن والسَّنن التي جاءت عن المبعوث بالفُرقان

ولله ما قال امرؤ مُتحذلِق بسواهما إلا من الهذيان

وهنا ثلاثة أوجه، فاقطن لها إن كنت ذا عِلم وذا عرفان:

بالضِّد، والأوْلى، كذا بالإمتنا ع، لعلمنا بالنفس والرحمنِ

فالضد: معرفة الإله بضد ما في النفس من عيب ومن نقصان

وحقيقة الأولى: ثبوت صفاته إذا كان مُعطيه على الإحسان

*****

أو قلتم: قسنا عليه نظيره فقياسكم: نوعان مختلفان

نوع يخالف نصه: فهو المـ ـمحال، وذاك عند الله ذو بطلان

وكلامنا فيه، وليس كلامنا في غيره، أعني القياس الثاني

ما لا يخالف نصّه فالناس قد عملوا به في سائر الأزمان

لكنه عند الضرورة لا يُصا ر إليه إلا بعد ذا الفقدان

*****

لكن هنا أمران لو ثمّا لما احتجْنا إليه، فحبَّذا الأمرالن:

جمْع النُّصوص، وفهم معناها المرا د بلفطها ، والفهم مرتبتان

إحداهما مدلول ذاك اللفظ وضـ ـعاً أو لزوماً، ثم هذا الثاني

فيه تفاوتت الفُهوم تفاوتاً لم ينضبط أبداً له طرفان

فالشيء يلزمه لوازم جمّة عند الخبير به وذي العرفان

280