281

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

فبقدر ذاك الخبر يحصى من لوا زمّه، وهذا واضح التِّبيان

وكذاك من عرف الكتاب حقيقة عرف الوجود جميعه ببيان

وكذاك يعرف جملة الشرع الذي يحتاجه الإنسان كل زمان

علماً بتفصيل، وعلماً مجملاً تفصيله وأيضاً بوحي ثان

وكلاهما وحيان قد صمنا لنا أعلى العلوم بغاية التّبيان

*****

والله ما تسْوَى عقولُ جميعـ ـع أهل الأرض نصا صح ذا تبيان

حتى (يُقَدِّمها) عليه المُعْرِضون مؤولين محرفي القرآن

يا مُبغضاً أهل الحديث وشاتماً أبشر بعقد ولاية الشيطان

أو ما علمت بأنهم أنصارُ ديـ ـن الله والإيمان والقرآن

هل يُبغض الأنصار عبدٌ مؤمن أو مدرك لروائح الإيمان؟!

*****

فالجاهلون شرار أهل الحق، والعلـ سماء سادتهم: أولو الإحسان

والجاهلون: خيار أحزاب الضلا ل، وشيعة الشيطان والكفران

وشرارهم: عُلماؤهم هم شرّ خَدِ ـق وأفة هذه الأكوان

وَسَلِ العِياذ من التكبُّر والهوى فهما لكل الشر جامعتان

وهما يصُدَّانِ الفتى عن كل طُرْ ق الخير إذ في قلبه يلجان

فتراه يمنعه هواه: تارة والكبر: أخرى، ثم يشتركان

والله، ما في النار إلا تابع هذين، فاسأل ساكني النيران

والله لو جردت نفسك منهما لأتت إليك وفود كل تهان

*****

يا من تريد ولاية الرحمن دو ن ولاية الشيطان والأوثان

فارق جميع الناس في إشراكهم حتى تنال ولاية الرحمن

281