284

Ṭarīq al-wuṣūl ilā al-ʿilm al-maʾmūl bi-maʿrifat al-qawāʿid wa-l-ḍawābiṭ wa-l-uṣūl

طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول

Publisher

دار البصيرة

Edition

الأولى

Publisher Location

الإسكندرية

لحم وخمر والنّسا وفواكه والطيب معْ رَوحٍ ومع ريحان

وهم الملوك على الأسرَّةَ فوق ها تيك الرُّؤُوسِ (مُرَصَّعِي) التِّيجان

وصحافهم ذهب تطوف عليهم بأكُفِّ خُدَّم من الولدان

ولِباسُهم من سُندس خُضر ومن إسْتبرق: نوعان معـروفان

*****

لا تقرب الدَّنَس المقرِّب للبلى ما للبِلى فيهن من سلطان
والفرش من إستبرق قد بطنت ماظنكم بظهارة لبطان
مرفوعة فوق الأسرَّةً هو والحبيب بخلوة وأمان
يتحدثان على الأرائك ما ترى حِيِّين في الخلوات ينتجيان
هذا، وكم زُرْبِيّة ونمارق ووسائد صُفَّت بلا حسبان
والحلي أصفى لؤلؤ وزبرجد وكذاك أسْوٍرة من العقْيان
ما ذاك يختص الإناث وإنما هو للإناث، كذاك للَذُّكْران
أو ما سمعت بشأنهم يوم المزيـ ـد، وإنه شأن عظيم الشن!
هو يوم جمعِتنا ويوم زيارة الـ ـرحمن وقت صلاتنا وأذان
والسَّابقون إلى الصلاة هم الآلى فازوا بذاك السَّبق بالإحسان
ولهم منائر لؤلؤ وزبرجـد ومنابر الياقوت والعقيان
هذا وأدناهم وما فيهم دَنِي من فوق ذاك المسك كالثبان
ما عندهم أهل المنابر فوقهم مما يرون بهم من الإحسان
فيرون ربَّهمُ - تعالى - جهرة نظر العيان كما يُرى القَمَران
هذا، وخاتمة النعيم: خُلودهم أبداً بدار الخلد والرَّضوان
يا سلعة الرحمن: لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان
يا سلعة الرحمن: ليس ينالها في الألف إلا واحد لا اثنان
يا سلعة الرحمن: ماذا كُفؤها إلا أولو التقوى مع الإيمان؟

284