301

Tashhīl al-ʿaqīda al-Islāmiyya

تسهيل العقيدة الإسلامية

Publisher

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م (وأُعيدَ تصويرها في الطبعة الثالثة)

ومعنى اتخاذ القبور مساجد: بناء المساجد عليها، ويدخل فيه أيضًا جعلها مكانًا للصلاة ولو لم يبن عليها أو بينها مسجد، ويشمل السجود

في صحيحه "٢٣١٦" وجود إسناده شيخ الإسلام في الاقتضاء ص٦٧٧، وصححه الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان.
٢٣ - حديث علي:"إن حبيبي ﷺ نهاني أن أصلي في المقبرة" رواه أبو داود "٤٩٠، ٤٩١"، وهو حسن لغيره.
٢٤ - حديث أبي هريرة مرفوعًا:" لا تجعلوا بيوتكم مقابر "رواه مسلم "٧٨٠".
٢٥ - حديث ابن عمر مرفوعًا:" اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا "رواه البخاري "٤٣٢"، ومسلم "٧٧٧".
٢٦ - حديث أنس عن النبي ﷺ أنه نهى عن الصلاة بين القبور، رواه البزار كما في كشف الأستار "٤٤١،٤٤٢،٤٤٣"، وأبو يعلى "٢٧٨٨"، وابن حبان في صحيحه "٢٣٢٢،٢٣٢٣"، وقال الهيثمي ٢/٢٧:"رجاله رجال الصحيح".
٢٧ - حديث عبد الله بن عمرو بنحو حديث أنس ﵁. رواه ابن حبان في صحيحه "٢٣١٩" وهو حسن لغيره.
٢٨ - حديث واثلة في النهي عن الصلاة إلى القبور. رواه الطبراني ٢٢/٧٩، وهو حسن لغيره.
وفي الباب عدة مراسيل عن جمع من التابعين منهم الحسن بن الحسن بن علي وعمر بن عبد العزيز وزيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، وعطاء في النهي عن اتخاذ القبور مساجد. تنظر في الموطأ ٢/٨٩٢، ومصنف عبد الرزاق "١٥٨٧،١٥٩١"، ومصنف ابن أبي شيبة ٢/٣٧٥، وتحذير الساجد ص١٨، ١٩.

1 / 319