487

Taṭrīz Riyāḍ al-Ṣāliḥīn

تطريز رياض الصالحين

Editor

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Publisher

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1423 AH

Publisher Location

الرياض

وفي رواية: وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الكُمَّيْنِ.
وفي رواية: أنَّ هذِهِ القَضِيَّةَ كَانَتْ في غَزْوَةِ تَبُوكَ.
في الحديث: استحباب الإبعاد لقضاء الحاجة، وجواز لبس الصوف.
وفيه: مشروعية مسح الخفين إذا لبسهما على طهارة.
١١٨- باب استحباب القميص
[٧٨٩] عن أُمِّ سَلَمَة ﵂ قالت: كَانَ أحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى رسول الله ﷺ الْقَمِيص. رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .
قيل: وجه أحبية القميص أنه أستر للأعضاء من الإزار، والرداء لأنه أقل مؤنة، وأخف على البدن، ولابسه أكثر تواضعًا. وروي أنه كان قميص رسول الله ﷺ قطنًا قصير الطول والكمين.
١١٩- باب صفة طول القميص والكُم والإزار
وطرف العمامة وتحريم إسبال شيء من ذلك على سبيل الخيلاء
وكراهته من غير خيلاء
[٧٩٠] عن أسماءَ بنتِ يزيد الأنصاريَّةِ ﵂، قالت: كَانَ كُمُّ قَمِيص رسول الله ﷺ إِلَى الرُّسْغِ. رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: ... (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .
الرسغ: مفصل الساعد والكف. قال ابن الجزري: فيه دليل أن لا يجاوز بكم القميص الرسغ. وأما غير القميص فالسنَّة أن لا بجاوز رؤوس الأصابع.
[٧٩١] وعن ابن عمر ﵄: أنَّ النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ جَرَّ

1 / 490