587

Tawḍīḥ al-maqāṣid wa-taṣḥīḥ al-qawāʿid fī sharḥ qaṣīdat al-Imām Ibn al-Qayyim

توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم

Editor

زهير الشاويش

Publisher

المكتب الإسلامي

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٠٦

Publisher Location

بيروت

ﷺ يطوي الله السَّمَاوَات يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يأخذهن بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثمَّ يَقُول أَنا الْملك أَيْن الجبارون ايْنَ المتكبرون ثمَّ يطوي الْأَرْضين بِشمَالِهِ ثمَّ يَقُول انا الْملك أَيْن الجبارون ايْنَ المتكبرون وَفِي لفظ فِي الصَّحِيح عَن عبد الله بن مقسم انه نظر إِلَى عبد الله بن عمر كَيفَ يَحْكِي النَّبِي ﷺ قَالَ يَأْخُذ الله ﷿ سماواته وأرضيه بيدَيْهِ وَيَقُول انا الله وَيقبض أَصَابِعه ويبسطها انا الْملك حَتَّى نظرت إِلَى الْمِنْبَر يَتَحَرَّك من اسفل شَيْء مِنْهُ حَتَّى إِنِّي أَقُول أساقط هُوَ برَسُول الله ﷺ وَفِي لفظ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ على الْمِنْبَر وَهُوَ يَقُول يَأْخُذ الْجَبَّار ﷿ سماواته وأرضيه وَقبض بِيَدِهِ وَجعل يقبضهَا ويبسطها وَيَقُول انا الرَّحْمَن انا الْملك انا السَّلَام انا الْمُؤمن انا الْعَزِيز انا الْجَبَّار انا المتكبر انا الَّذِي بدأت الدُّنْيَا وَلم تَكُ شَيْئا انا الَّذِي أعيدها ايْنَ الْمُلُوك ايْنَ الجبارون وَفِي لفظ أَيْن الجبارون ايْنَ المتكبرون ويتميل رَسُول الله ﷺ على يَمِينه وعَلى شِمَاله حَتَّى نظرت إِلَى الْمِنْبَر يَتَحَرَّك من اسفل شَيْء مِنْهُ حَتَّى إِنِّي أَقُول أساقط هُوَ برَسُول الله ﷺ
والْحَدِيث مَرْوِيّ فِي الصَّحِيح وَالْمَسَانِيد وَغَيرهَا بِأَلْفَاظ يصدق بَعْضهَا بَعْضًا وَفِي بعض الفاظه قَالَ قَرَأَ على الْمِنْبَر ﴿وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة﴾ الزمر الْآيَة قَالَ مطوية فِي كَفه يَرْمِي بهَا كَمَا يَرْمِي الْغُلَام بالكرة وَفِي لفظ يَأْخُذ الْجَبَّار سمواته وأرضه بِيَدِهِ فيجعلهما فِي كَفه ثمَّ يَقُول بهما هَكَذَا كَمَا يَقُول الصّبيان بالكرة أَنا الله الْوَاحِد وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵄ مَا السَّمَاوَات السَّبع ولأرضون السَّبع وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَينهُنَّ فِي يَد الرَّحْمَن إِلَّا كخردلة

2 / 78