405

Tawḍīḥ al-maqāṣid waʾl-masālik bi-sharḥ Alfiyya Ibn Mālik

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Editor

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Publisher

دار الفكر العربي

Edition

الأولى ١٤٢٨هـ

Publication Year

٢٠٠٨م

وقوله:
وكالتي أيضا لديهم ذات ... وموضع اللاتي أتى ذوات
يعني: أن بعض طيئ تقول: "ذات" إذا أراد معنى "التي" وذوات إذا أراد معنى "اللاتي" بالبناء على الضم فيهما.
وظاهر هذا أنه إذا أراد غير "التي واللاتي"، يقول: "ذو" على الأصل، وأطلق ابن عصفور القول في تثنية "ذو و"ذات"١" وجمعها.
قال المصنف: أظن الحامل له على ذلك قولهم: "ذات وذوات" بمعنى "التي واللاتي" فأضربت "عنه"٢ لذلك. ا. هـ.
ونقل الهروي٣ وابن السراج عن العرب ما نقله ابن عصفور.
ثم قال:
ومثل ماذا بعد ما استفهام ... أو من إذا لم تلغ في الكلام
يعني أن من الموصولات التي تستعمل بمعنى "الذي" وفرعه بلفظ واحد "كذا" بشرطين:
الأول: أن تقع بعد "من" أو "ما" الاستفهاميتين خلافا لمن منع وقوعها بعد "من".
الثاني: أن تكون غير ملغاة، والمراد بالإلغاء أن تركب "ذا"٤ مع "ما أو من" "فيكونا"٥ اسما واحدا.

١ ب، ج وفي أ "ذوات".
٢ ب، ج وفي أ "عند".
٣ هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني صاحب الغريبين أبو عبيد الهروي، وله أيضا كتاب ولاة هراة.
قال ياقوت: قرأ على أبي سليمان الخطابي وأبي منصور الأزهري، وروى عنه عبد الواحد المليحي وأبو بكر الأزدستاني. ومات في شهر رجب سنة إحدى وأربعمائة.
٤ ب.
٥ ج وفي أ، ب "فتكون".

1 / 438