441

Tawjīh al-Lumaʿ

توجيه اللمع

Editor

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

Publisher

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Publisher Location

جمهورية مصر العربية

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وهذا معنى التداخل في كلام أبي الفتح قال الأعشى:
٣٥٩ - ودت إذا اصطلحوا خيرهم ... وزندك أثقب أزدناها
١٤٧/أوإن كان معتل العين كسر في القلة على أفعال، نحو سوط وأسواط، ولوح وألواح، ونوع وأنوع، وحوض وأحواض، وجون وأجوان، وزوج وأزواج، وبيت وأبيات وقيد وأقياد وزيد وأزياد وسيف وأسياف، ولا يجوز تكسيره على أفعل لأنهم لو قالوا فيه أفعلا لحركوا الواو والياء بالضم، وقد شذ ثوب وأثوب، أنشد الجوهري:
٣٦٠ - لكل دهر قد لبست أثوبا ... حتى اكتسى الرأس قناعًا أشيا
* أملح لا لذا ولا محببا *
فإذا كسرت المعتل العين جاءت بنات الواو على فعال، كثياب وسياط وحياض (في الأصل) ثواب وسواط وجواض، فقلبت الواو ياء لضعفها بالسكون في الواحد وجاءت بنات الياء على فعول كبيوت وعيون وخيوط، لأنهملو كسروه على فعال لم يدر من بنات الواو هو أم من بنات الياء؟ ولم يجئ في ثوب فعول، لتوالي الواو والضمتين لو قالوا: ثووب.
وإن كان صفة فإن كان للآدميين جمع بالواو والنون كقولك: جعدون وصعبون،

1 / 451