388

Al-Bahja al-wafiyya bi-ḥujjat al-khulāṣa al-alfiyya

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

Editor

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

٤٥٤٦ - فَصْلَ مُضَافٍ أَيْ عَنِ المُضَافِ لَهْ ... بِالنَّصْبِ مَفْعُولُ "أَجِزْ" فِي التَّكْمِلَه
٤٥٤٧ - وَ"شِبْهِ فِعْلٍ عَمَلًا" نَعْتُ "مُضَافْ" ... وَقَوْلُهُ "مَا نَصَبَ" ايْ ذَاكَ المُضَافْ
٤٥٤٨ - فَاعِلُ "فَصْلَ" قَوْلُهُ "مَفْعُولَا" ... تَمْيِيزٌ اوْ حَالٌ وَذَاكَ أَوْلَى
٤٥٤٩ - أَوْ ظَرْفًا المَعْنَى أَجِزْ أَنْ تَفْصِلَا ... بَيْنَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ عَمِلَا
٤٥٥٠ - لِكَوْنِهِ اسْمَ فَاعِلٍ أَوْ مَصْدَرَا ... وَبَيْنَ مَا لَهُ أَضَفْتَ آخِرَا
٤٥٥١ - بِمَا عَلَى الظَّرْفِ أَوِ المَفْعُولِ قَدْ ... نَعَتَهُ المُضَافُ حَيْثُمَا وَرَدْ
٤٥٥٢ - مِثَالُهُ وَمَا يُضَافُ مَصْدَرُ ... وَالفَصْلُ بِالمَفْعُولِ مَا قَدْ ذَكَرُوا
/٨٧ أ/
٤٥٥٣ - يَفْرُكْنَ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنَافِجِ ... بِالقَاعِ فَرْكَ القُطُنَ المَحَالِجِ (^١)
٤٥٥٤ - وَحَلَقِ المَاذِيِّ وَالقَوَانِسِ ... فَدَاسَهُمْ دَوْسَ الحَصَادَ الدَّائِسِ (^٢)
٤٥٥٥ - أَمَّا مُضَافٌ مَصْدَرٌ وَالفَاصِلُ ... ظَرْفٌ لَهُ مَا قَالَ فِيهِ القَائِلْ
٤٥٥٦ - فِي غَيْرِ نَظْمٍ "تَرْكُ يَوْمًا نَفْسِكَا ... مَعَ الهَوَى سَعْيٌ لَهَا أَنْ تَهْلِكَا" (^٣)
٤٥٥٧ - أَوِ المُضَافُ اسْمٌ لِفَاعِلٍ وَمَا ... يَفْصِلُ مَفْعُولٌ فَمِنْهُ نُظِمَا

(^١) الرجز لأبي جندل الطهوي، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "فرك المحالج" بالمفعول به "حب" والمضاف مصدر، وهو جائز كما قال الناظم. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٩٨٦ وشرح التسهيل ٣\ ٢٧٨ والمقاصد النحوية ٣\ ١٣٦٥ وشرح ابن الناظم ٢٨٩ ولسان العرب ٢\ ٢٤١.
(^٢) الرجز لعمرو بن كلثوم، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه "دوس الدائس" بالمفعول به "الحصاد" والمضاف مصدر وهو جائز كما قال ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\ ٩٨٦ وشرح التسهيل ٣\ ٢٧٨ والمقاصد الشافية ٤\ ١٧٦ وشرح ابن الناظم ٢٨٩ والمقاصد النحوية ٣\ ١٣٦٨.
(^٣) إشارة إلى قول من يوثق بعربيته: "ترك يومًا نفسك وهواها سعي لها في رداها"، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٨٢٥ وشرح التسهيل ٣\ ٢٧٣ وهمع الهوامع ٢\ ٥٢٣ وشرح ابن عقيل ٣\ ٨٢.

1 / 392