285

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

نحن جزيناكم بيوم بدر ... والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر ... ولا أخي وعمّه وبكر
(وأدبرت تردّد النشيدا) بأعلى صوتها، وتقول:
(نحن جزيناكم بيوم بدر ... والحرب بعد الحرب ذات سعر «١»
ما كان عن عتبة لي من صبر ... ولا أخي وعمّه وبكر «٢»)
وبعده:
شفيت نفسي وقضيت نذري ... شفيت وحشيّ غليل صدري «٣»
فشكر وحشيّ عليّ عمري ... حتى ترمّ أعظمي في قبري «٤»
قال في «روض النّهاة»: (ليس بكرها حنظلة بن أبي سفيان، ولا قيس بن الفاكه، كما يزعم بعض الجهلة؛ لأنّ حنظلة أمه صفية بنت أبي العاص عمة عثمان، وأمّا قيس بن الفاكه.. فأمه أم عثمان بنت عم أبيه الفاكه، وهند أول ما ولدت من الرجال: أبان بن حفص بن المغيرة، لكن

(١) بضم السين والعين، وفيها التسكين أيضا، وهو المناسب هنا؛ أي: والحرب ذات التهاب.
(٢) بكسر الباء، تريد حنظلة بن أبي سفيان الذي هو كأول أولادها.
(٣) الغليل- بالغين المعجمة-: العطش، وأيضا: حرارة الجوف.
(٤) ترم- بفوقية مفتوحة فراء مكسورة- أي: تبلى أعظمي.

1 / 295