400

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

إلى لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر (جرّاء) أي: من أجل (الرجيع) «١» هو في الأصل: ماء لهذيل، بين مكة وعسفان، كان فتك المشركين بأصحاب رسول الله ﷺ قريبا منه، فنسبت الوقعة إليه، فقيل:
وقعة الرجيع، وسمى البخاري في «جامعه» هذا الموضع بالهدأة «٢» .
قلت: ويسمى اليوم بهذا الشأم، ويعرف بهذا الاسم، وله طريق من مرّ الظهران- وادي فاطمة- بينه وبينها نحو ساعة بالسيارة، وبهذا الموضع مزارع كثيرة وهواء طلق، ونخيل وعيون وآبار عذبة جدا، جئته يوما من الصباح إلى المساء، فصليت في جامعه، وبه مدرسة ابتدائية، ويقال: إنّ عدد من يسكنها اليوم يقرب من الألف. اهـ
سبب هذه الغزوة:
ويشير الناظم إلى سبب غزوة بني لحيان، وهو: تأثره ﵊ وغضبه على بني لحيان؛ لغدرهم بأصحابه المستشهدين بالرجيع، المشار إليهم بقول العلّامة غالي بن المختار فال بن أحمد تلمود البساتي رحمه الله تعالى

(١) كان بعث الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، كما في «العيون» فهو في السنة الرّابعة.
(٢) بفتح الهاء، قال الحافظ: وسكون الدال بعدها همزة مفتوحة لأكثر الرواة، وللكشميهني بفتح الدال وتسهيل الهمزة، وعند ابن إسحاق: بالهدّة بتشديد الدال بغير ألف.

1 / 410