427

Inārat al-dujā fī maghāzī Khayr al-warā ṣallā llāhu ʿalayhi wa-ālihī wa-sallam

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Publisher

دار المنهاج

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٢٦ هـ

Publisher Location

جدة

سادسها طلحتها الخزاعي ... أجودهم كلّا بلا نزاع
ذوو الأحساب أكرم ما تراه ... وأصبر عند نائبة الحقوق
وقوله: (العتيق) مبتدأ، والمراد به أبو بكر؛ لأنّه عتيق الله من النار (جد أبيه) أي: عبد الله، خبر المبتدأ.
وقوله: (بالعلا) يتعلق بقوله: (حقيق) يعني: أنّ العتيق وهو أبو بكر جد أبي طلحة، وهو حقيق بالعلا، ولا كلام.
وليس يصحّ في الأذهان شيء ... إذا احتاج النّهار إلى دليل
مآثر طلحة الخزاعي:
و(سادسها) أي: الطلحات، قال في «روض النّهاة»:
والضمير يعود إلى الطلحات مبتدأ، وقوله: (طلحتها) أي:
طلحة الطلحات، خبر المبتدأ، وهو طلحة بن عبد الله بن خلف بن سعد بن بياضة البصريّ (الخزاعي) يقال: لأبيه صحبة (أجودهم) أي: هو أجود الطلحات، سمي طلحة بن عبد الله بذلك؛ لأنّه كان أجودهم (كلّا بلا نزاع) أي:
لا ينازعونه في الجود، وهذا بمعنى قول بعضهم فيه: إنّه فاق في الجود خمسة أجواد، اسم كل واحد منهم طلحة.
قال الشيخ حماد في «روض النّهاة»: (وهذا كلام

1 / 437