رغبة عنها كان ذلك فسقا لورود الوعيد عليه في قوله ﷺ " من رغب عن سنتي فليس مني" وقد كان صدر الصحابة ومن بعدهم يواظبون على السنن مواظبتهم على الفرائض ولا يفرقون بينهما في اغتنام ثوابهما وإنما احتاج الفقهاء إلى التفرقة لما يترتب عليها من وجوب الإعادة والحكم بالعقاب على الترك ثم قال ولعل أصحاب هذه القصص كانوا حديثي عهد بالإسلام
٢ - حلم الرسول ﷺ وسعة صدره وحسن معاملته
٣ - البشارة والتبشير للمؤمن
٤ - جواز الحلف على الاقتصار على الواجبات
٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ قال: لما توفي رسول الله ﷺ كان أبو بكر ﵁ وكفر من كفر من العرب فقال عمر ﵁