182

Al-ḥadīth al-ḍaʿīf wa-ḥukm al-iḥtijāj bihi

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

Publisher

دار المسلم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

الرياض

الوجه الثاني من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط: كنرة الغفلة
تعريف الغفلة:
لغة: يقال غفل الرجل عن الشيء يغفل غفولا، فهو غافل، ورجل مغفل لا فطنة له، وغفلت الشيء تغفيلا إذا كتمته وسترته (^١)، وتغفلته عن كذا: تخدعته عنه علي غفلة منه، وفلان غفل: لم تسمه التجارب (^٢).
والاسم الغفلة والغفل، والغفلان، قال تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ (^٣).
والغفل -بالضم- من لا يرجى خيره، ولا يخشى شره (^٤).
واصطلاحا: غيبة الشيء عن بال الإنسان، وعدم تذكره له (^٥).
وعرفه الفيروزآبادي (^٦) بأنه: سهو يعتري عن قلة التحفظ

(^١) جمهرة اللغة لابن دريد ٣/ ١٤٧.
(^٢) أساس البلاغة للزمخشري مادة "غفل".
(^٣) الآية ٦ من سورة يس.
(^٤) بصائر ذوي التمييز ٤/ ١٤٠.
(^٥) المصباح المنير مادة "غفل".
(^٦) هو: محمد بن يعفوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي مجد الدين أبو الطاهر الفيروز آبادي. صاحب التصانيف الكثيرة، منها: القاموس المحيط، الوجيز في لطائف الكتاب العزيز، البلغة في تاريخ أئمة اللغة، وغيرها، توفي سنة سبع عشرة وثمانمائة.
انظر: أنباء الغمر لابن حجر ٧/ ١٥٩ - ١٦٣، بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥، وفيه: أرخت وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة.

1 / 185