219

Hādhihi akhlāqunā ḥīna nakūnu muʾminīn ḥaqqan

هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا

Publisher

دار طيبة للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

طلحة: (إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله ﷿ فيهم: ﴿مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧] (١)، أفلا نتخلق بالمطاوعة، والنفور من الاختلاف؛ لنكون إخوانًا في الدنيا والآخرة، ولتسلم صدورنا من تحريش الشيطان، ولتقوم للأمة دولة وسلطان.
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
- المطاوعة استعداد للتنازل عند الاختلاف.
- لا نستطيع أن نقطع بصواب رأي اجتهادي.
- من أوجب المواطن للمطاوعة مواقف الجهاد والدعوة.
- نبذ الخلاف مقدم على الإصرار على إثبات رأينا.
- لئلا يقع الخلاف نتجنب دواعيه.
- من صور المطاوعة اللين في تسوية صفوف الصلاة.
- يقضى على الخلاف باتخاذ رأي حازم والشروع فيه.
- المخلصون يتنادون للقضاء على أي خلاف.
- من عواقب البعد عن المطاوعة الوقوع في الخصومات والجدل.
- الخلاف من أسباب هلاك الأمة.
- مهما عظم الخلاف فلا ينبغي الخروج عن الإنصاف.
****

(١) طبقات بن سعد ٣/ ٢٢٤، وسنن البيهقي ٨/ ١٧٣.

1 / 256