221
١- المُسْتَخْرَجُ عَلى الصَّحِحَين: للإمامِ الحافظِ المُتْقِنِ الحُجَّةِ، أبي عبدِاللَّهِ محمد بن يعقوبَ بن يوسفَ الشَّيْبَانِيِّ النَّيْسَابُوريِّ، المعروف بابنِ الأَخْرَمِ، ويُعْرَفُ قديمًا بابنِ الكِرْمَانِيِّ (ت٣٤٤هـ) (١)، قال الحَاكمُ: صَنَّفَ كتابَ «المُسْتَخْرَج على الصَّحيحين»، وَصَنَّفَ «المُسْند الكبير»، وسألهُ أبو العبَّاس السَّرَّاجُ أن يُخَرِّجَ لهُ كِتابًا على «صحيح مُسلِمٍ» فَفَعَلَ.
وسمعتُ أبا عَبدِاللَّهِ ابنَ يعقوبَ غيرَ مَرَّةٍ، يقولُ: ذَهبَ عُمري في جَمْعِ هذا الكتاب، يعني «المُسْتَخْرَج» على كتاب مُسْلِمٍ، وسمعتهُ تندَّمَ على تصنيفهِ «المُخْتَصَر الصَّحيحِ المُتَّفق عليه»، ويقولُ: مِن حَقِّنا أن نَجْهَدَ في زيادة الصَّحيح (٢) .
٢- المُسْتَخْرَجُ عَلى الصَّحِحَين: للإمام الحافظ أبي عليٍّ الحُسين ابن محمد بن أحمد المَاسَرْسَجِيِّ (ت٣٦٥هـ)، ذَكره الكَتَّانيُّ فيمن صَنَّفَ على كُلِّ منهما (٣) . وقد تقدَّم أنَّهُ: خَرَّجَ على صحيح البُخاريِّ كتابًا، وعلى صحيحِ مُسْلِمٍ (٤) . وهما كتابان مستقلاَّن، والمرادُ من قولنا المستخرج على الصَّحيحين ما اشتمل عليه البخاري ومسلم.
٣- المُسْتَخْرَجُ عَلى الصَّحِحَين: للإمام الحافظ، المُعَمَّرِ الثِّقَةِ، شيخ الأهواز، أبي بَكْرٍ، أحمد بن عَبْدَانَ بن محمد بن الفَرَجِ، الشِّيْرَازِيِّ (ت٣٨٨هـ) (٥)، ذَكره الكَتَّانيُّ فيمن صَنَّفَ على كُلِّ منهما (٦) .

(١) ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء: ١٥/٤٦٦.
(٢) سير أعلام النبلاء: ١٥/٤٦٧-٤٦٨.
(٣) الرِّسالة المستطرفة: ٢٩،٣٠.
(٤) سير أعلام النبلاء: ١٦/٢٨٨، تذكرة الحفاظ:٣/٩٥٦.
(٥) ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء: ١٦/٤٨٩.
(٦) الرِّسالة المستطرفة: ٢٩،٣٠.

1 / 221