351

Al-Iʾlmām bi-sharḥ ʿUmdat al-aḥkām

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

Publisher

مطبعة السعادة

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٩٢ ھ هـ - ١٩٧٢ م

Publisher Location

مصر

وخالتها تحتى. وقال زيد: ابنة أخى. فقضى بها رسول اللَّه ﷺ خالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، وقال لعلى: أنت منى، وأنا منك. وقال لجعفر: أشبهت خَلق وخُلقى. وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا" (١).
راويه
البراء بن عازب بن الحارث بن عدى الأنصارى الأوسى صحابى بن صحابى نزل الكوفة، مات سنة اثنتين وسبعين.
مفرداته
خرج رسول اللَّه ﷺ: عام القضية.
ابنة حمزة: ابن عبد المطلب عم النبى ﷺ واسمها عمارة على المشهور
يا عم: خاطبت النبى ﷺ وهو ابن عمها بياعم إما لكون حمزة أخاه من الرضاعة وإن كان عمه من النسب أو إجلالا له.
على: ابن أبى طالب الخليفة الراشد
لفاطمة: بنت النبى ﷺ
دونك: اسم فعل يدل على الأمر بأخذ الشئ المشار إليه.
فيها: فى أيهم تكون عنده
وجعفر: ابن أبى طالب أخو على صحابى مشهور.
وزيد: ابن حارثة حب رسول اللَّه ﷺ وكان وصى حمزة
وخالتها: أخت أمها أسماء بنت عميس.
تحتى: زوجتى.
وقال زيد ابنة أخى: بالإخاء الذى عقده النبى ﷺ بينى وبين حمزة لما آخى بين المهاجرين.
فقضى: حكم
الحالة: بمنزلة الأم: فى أحضانة لأنها تقرب منها فى الحنو والشفقة والاهتداء إلى ما يصلح الولد

(١) لا مناسبة لهذا الحديث بباب الرضاع وإنما هو من أصول باب الحضانة.

2 / 100