367

Al-Iʾlmām bi-sharḥ ʿUmdat al-aḥkām

الإلمام بشرح عمدة الأحكام

Publisher

مطبعة السعادة

Edition

الثانية

Publication Year

١٣٩٢ ھ هـ - ١٩٧٢ م

Publisher Location

مصر

فلما صحوا: فى السياق حذف تقديره فشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا واستاقوا من السوق وهو السير العنيف.
فبعث: خلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهرى.
فلما ارتفع النهار: فى السياق حذف تقديره: فأدركوا فى ذلك اليوم فأخذوا فلما ارتفع النهار.
جئ بهم: إلى النبى ﷺ أسارى.
من خلاف: مختلفة فقط من أيديهم اليمنى وأرجلهم اليسرى.
وسمرت: بتشديد الميم وتخفيفها كحلت بالمسامير المحماة.
الحرة: أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة ألقوا فيها لأنها قرب المكان الذى فعلوا فيه ما فعلوا.
يستسقون: يطلبون سقى الماء
فلا يسقون: لكفرهم نعمة سقى ألبان الإبل التى حصل لهم بها الشفاء.
قال أبو قلابة: راوى الحديث عن أنس وقتل "قال أبو قلابة" أيوب راوى الحديث عنه ولذلك كان من اللائق ذكره.
سرقوا: لأنهم أخذوا اللقاح من حرز مثلها وقول أبى قلابة "فهؤلاء سرقوا" استنباط منه.
وقتلوا: الراعى، واسمه يسار بياء تحتانية ثم مهملة خفيفة رآه النبى ﷺ يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه فى تلك اللقاح.
يستفاد منه
١ - قدوم الوفود على الإمام ونظره فى مصالحهم.
٢ - مشروعية الطب والتداوى بألبان الإبل وأبوالها وفى ذلك دليل على طهارة أبوالها لحديث "إن اللَّه لم يجعل شفاءكم فى ما حرم عليكم".
٣ - أن كل جسد يطب بما اعتاده.
٤ - بيان ما عقب به النبى ﷺ أولئك النفر وكان هو المشروع فى شأنهم ثم نزلت المحاربة "إنما جزاء الذين يحاربون اللَّه ورسوله" الآية فى عقوبة غيرهم ممن حارب بعدهم ورفع عنهم السمل (١) ولأبى قلابة فى هذه القضية الرأى الذى فى المتن.

(١) اخترنا هذا القول من عدة أقوال ذكرها ابن كثير فى تفسيره وناقشها ورأينا أنه الأسلم ـ

2 / 116