321

Maʿa al-Ithnā ʿAshariyya fī al-uṣūl waʾl-furūʿ

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Publisher

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Edition

السابعة

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

مكتبة دار القرآن بمصر

قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ . ومنها: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ ...﴾ .
وفى سورة الإسراء آية ٣٥: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ...﴾ أي: مآلا في الآخرة.
وفى سورة الكهف آية ٧٨: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ .
وفيها أيضًا آية ٨٢: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً﴾ والتأويل هنا هو ما ذكره الخضر - ـ تفسيرًا للأحداث التي رآها موسى - ـ وأنكرها، وهى: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار.
كلمة تأويل في السنة المطهرة:
وننظر بعد هذا في كتب السنة:
١ - روى الإمام أحمد والطبرانى عن ابن عباس أن الرسول ﷺ دعا له فقال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ".
وعند البزار: " اللهم علمه تأويل القرآن ".

1 / 327